الاثنين، 26 سبتمبر 2016

لماذا لا الحد !




أكثر ما يعيب الإلحاد 
عدم الاعتقاد بوجود اله وقوة عظمى وراء هذا الكون وعدم تكوين فكرة عما بعد الموت وكأننا خلقنا عبثا وما هي الا مجرد مرحلة معينة تنتهي بمجرد فناء الجسد أي أنها تجربة عبثية من ناحيتي في الوقت الحالي أعتقد بتناسخ الأرواح والكارما وربما تتغير نظرتي مستقبلا، الكارما هي قانون أخلاقي للسبب والمسبب بمعنى أنه لكل فعل رد فعل مساوي له في المقدار ومعاكس بالاتجاه وكل نفس بما كسبت رهينة وتجزى بما كسبت. 

تناسخ الأرواح معناه أن الجسد هو عبارة عن سجن للروح فبمجرد فناء الجسد تتحرر الروح وبقدر ما كسبته من وعي تنتقل إلى مرحلة أكثر رقي أو ربما العكس في حال كنت تتدنى في فكرك، لهذا ممكن ان تنتقل الروح إلى جسد آخر في زمان ومكان مختلفين وتبقى هكذا دوامة مستمرة إذ لا يوجد فناء بل يوجد خلود.

الخلاصة بقدر وعيك تكون جنتك




بقلم زيد دحبور

الفرق بين الكتاب والقرءان والمصحف والوحي




أولا ليس هناك آية في المصحف كله تقول أنه نزل على محمد صراحة
ثانيا القرءان ليس الكتاب وليس المصحف
المصحف هو ما بين أيدينا من سورة الفاتحة إلى سورة الناس
أما الكتاب فهو نوعان كتاب مسطور ومنه المصحف والإنجيل والتوراة وصحف إبراهيم وموسى والفيدا وغيرهم من كتب الحكمة في مختلف الحضارات والثقافات 
وكتاب منشور وهو الكون وما يحيط به

واهم من ذلك كله هو كتابك الذي هو نفسك كما جاء في القرءان "اقرأ كتابك فكفى بنفسك عليك اليوم حسيبا"
أما القرءان هو كل ما تم اقراؤه وإقراره وفك شيفراته وألغازه التي لا نفهمها وذلك من خلال التزود بالعلم والمعرفة والبحث الدؤوب والمستمر بنية خالصة لإظهار الحق ومعرفة الحقيقة لا غير
ثالثا الذي يتنزل على محمد والذي أعتقد أنه ليس شخصية تاريخية والذي ذكر فقط 4 مرات في القرءان على عكس عيسى وإبراهيم وموسى وإنما وصف لأعلى درجة من درجات الوعي هو الوحي وليس المصحف والوحي قد يتنزل علي وعليك وعلى أي شخص يطهر قلبه وعزم على دراسة المصحف وتدبره وحاول فهمه
رابعا كتبة الوحي ووصف جبريل بأنه وحي وملاك له جناحان كبيران وكان يتنزل على محمد ليس سوى محض أساطير الأولين وخرافات
خامسا قرءان فرقناه تعني يفرق بين الحق والباطل وليس انه نزل مفرقا على مراحل وأجزاء وتم تجميعه
سادسا المصحف كتب كما هو مرة واحدة بنفس طريقة الرسم والتشكيل وهو موجود منذ القدم ومن كتبه أعتقد أنها مخلوقات نورانية مصطفاة من رب العالمين قد تكون بشر مثلنا أو تختلف عنا بتركيبتها تسمى الملأ الأعلى وتملك قدر عالي جدا من الوعي والعلم والحكمة وطهارة القلب


بقلم زيد دحبور

دور العقل في معرفة الخالق والايمان به



صحيح أن الله منحنا عقل يقودنا إلى استيعاب الخالق وفهم هدف وجودنا لكن ليس جميع البشر يوظفوه بالطريقة الصحيحة وليس الجميع يملكون نفس القدر من العلم والمعرفة والوعي والبصيرة
الكثير منهم يركض خلف الأمور فردية وينظرون فقط للمصلحة الشخصية دون الأخذ بالعوامل الاخرى والحكمة في المواقف ولا يهتمون بالقيم الروحية والمثل العليا والإنسانية فبدل أن يشكر الله على نعمه ويقدره عليها يقوم بالكفر بها ويسيء استغلالها بما يفسد الأخلاق والأرض وحتى يسيء لنفسه 
الايغو أو الأنا أو العقل الباطن الذي تنبع منه الأنانية وعدم التفكير بالمصلحة العليا كمجتمع يضم جميع الناس وجميع الفئات يسيطر عليهم والا لاعتبرنا أننا كلنا نفس واحدة ونكتمل ببعضنا فالواحد للجميع والجميع للواحد فنحن وحدة واحدة مترابطة
بالنسبة للقرءان أو غيره من الكتب كالانجيل والتوراة والفيدا وغيرهم يجب علينا أن لا نقدسها بل اعتبره كتاب فيه قيم اعتبره أقوال لبوذا وغيره من المفكرين والحكماء فنحن لا نقدس النص بل نقدس القيمة التي نخرج بها لا نقدس الشجرة بل نقدس الثمرة
لذلك القرءان مثلا اعتبره يخاطب جميع مستويات الوعي من المتدني جدا إلى العالي جدا أي من الأمي إلى أينشتاين فبذلك طريقة فهمه تعتمد على طبيعة من يقرأه وطريقة تفكيره ومدى طهارة قلبه وعقله وما يملكه من معرفة ومدى الوعي الذي وصل اليه عن طريق التجارب التي يمر بها




بقلم زيد دحبور